4 ــ سليم أتى بحديث في كتابه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام: أنا لا أخاف عليك من الجهل والنسيان ولكن أكتب هذا الحديث لشركائك ( يقول المؤلف على الظاهر تتمة هذا الحديث الأول باب اختلاف الحديث ) . قال علي: مَنْ شركائي ؟: فذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسماء الأئمة واستمر على ذلك .. حتى يقول سليم: لقد عرضت هذا الحديث على الإمام الحسن والإمام الحسين بعد وفاة معاوية . وقد قال هذان السيدان: يا سليم نحن كنا جالسين وحدثك أمير المؤمنين بهذا الحديث . وسليم هذا الكذاب لم يكن يعرف أن الإمام الحسن توفي قبل معاوية بعشر سنين إذ توفي معاوية في سنة 06هـ والإمام الحسن في سنة 05هـ . فكيف يقول عرضت هذا الحديث بعد وفاة معاوية على الإمام الحسن .
5 ــ نسبة قتل المختار بن أبي عبيد إلى الحجاج بن يوسف مع أن المختار قد قتل في عام 46 أو 56هـ في حربه مع مصعب بن الزبير . والحجاج وصل إلى حكم الكوفة ورياستها سنة 67هـ يعني بعد عشر سنين من قتل المختار . على كل حال روى الكليني في الكافي عن سليم المجهول الوجود وعن كتابه الموضوع أحاديث كثيرة ، ومن جملة ذلك في باب ما جاء في الاثنى عشر حديث رقم 4 عن سليم وعن كتابه ، فقد أسس المذهب الاثنى عشري على كتاب موضوع كهذا ، ثانيًا: قال علي رضي الله عنه في هذا الحديث: للحديث أيضًا ناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه وكذلك في الحديث الثاني والثالث في هذا الباب وعشرات من الأحاديث الأخرى ، إذًا الذين يقولون إن القرآن غير قابل للفهم لأن فيه محكمًا ومتشابهًا أو يقولون فيه ناسخ ومنسوخ فالرد عليهم هو أَنَّ للحديث أيضًا ناسخ ومنسوخ ومحكم ومتشابه فقولوا إذن إنّ الأحاديث أيضًا غير قابلة للفهم ! كما تقولون في القرآن ! ( ولماذا تقتصرون على ترك القرآن وحده ) .
حديث 2: سنده: ضعيف بسبب عثمان بن عيسى الواقفي الذي اختلس أموال الإمام .