فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 554

وفي الحديث الثاني عشر: روى علي بن حسان الكذاب المغالي ، عن عبدالرحمن الكذاب الفاسد العقيدة عن الإمام أنه قال: إن القصد من ذي القربى في الآية 14 من سورة الأنفال: { واعلموا أنما غنتم من شيء فأن لله خمسة وللرسول ولذي القربى } هو أمير المؤمنين والأئمة . ونقول إن هذه الآية نزلت في غزوة بدر وفي ذلك الحين لم يكن هناك أئمة في الدنيا بعد ، وإذا كان القصد هو أقرباء الرسول فهؤلاء لا ينحصرون بالأئمة الإثني عشر .

وفي الحديث 31: يقول عبدالله بن سنان الخازن لديوان المنصور الدوانق وراوي الخرافات المخالفة للقرآن يقول: سألت الإمام عن الآية 181 من سورة الأعراف: { وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون } فقال الإمام: هم الأئمة . يعني عندما قال الله ممن خلقنا أمة يهدون إلى الحق ويرجعون إلى الله فهذه صفة منحصرة بالأئمة .

يقول الكاتب: أن هذا يعني إن كل هؤلاء الذين هداهم الدعاة إلى الحق لا وجود لهم ولا حقيقة . ومثل هذا ما قاله عبدالله بن سنان الكذاب ، حتى الأنبياء لم يهدوا أحدًا لأن هذا العمل ينحصر بالأئمة . فبالله عليكم انظروا كيف يحرف هؤلاء الآيات القرآنية ويتلاعبون بها .

في الحديث 41: روى علي بن حسان ، وعبدالرحمن بن كثير ، وكلاهما من الضعاف والكذابين أن الإمام قال: في تفسير الآية 7 من سورة آل عمران: { هو الذي أنزل عليكم الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات } أن المقصود من تلك الآيات المحكمات التي أنزلت هم الأئمة وأمير المؤمنين ، وأن الآيات المتشابهات التي أنزلت هم أبو بكر وعمر ، وهنا يجدر القول بأن لعنة الله على الكاذبين الذين ملأوا الكتب الدينية بالأكاذيب الواهية . هل أنزل الله القرآن على رسوله أم على عمر وعلي ؟ انظروا كيف اجترأوا على القرآن وتلاعبوا بآياته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت