حديث 3: سنده: ضعيف بسبب أحمد بن خالد البرقي حيث كان مشككًا في الدين .
حديث 4: سنده: لا اعتبار له ؛ بسبب ابن فضّال الواقفي وأيوب بن راشد المهمل ! وأما متنه: قال الإمام الصادق ( ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زُخرُفٌ ) بناءَ على هذا فإن معظم أحاديثنا هي خرافة لا توافق القرآن فهي إذًا زخرفة ، كالحديث الذي يقول: إن من يذهب إلى زيارة قبر تغفر جميع ذنوبه وله بكل خطوة ثواب حج وأجر شهيد وهذا كله يخالف الآيات الإلهية . أو الأخبار التي تقول إن الإمام يعلم الغيب مع أن القرآن يقول: { لا يعلم الغيب إلا الله } وألوف الأحاديث تنص على ذلك .
حديث 5: سنده: مجهول كما يقول المجلسي ، وأما متنه فيخالف أكثر ما عليه الشيعة .
حديث 6: سنده: مجهول كما قال المجلسي . وبالإضافة إلى ذلك إنه مرسل ، وأما متنه فيقول: قال الإمام الصادق: ( من خالف كتابَ الله وسنةَ محمدٍ فقد كفر ) . فبناءً على هذا ، فما تعارف عليه من البدع من أقوال المتمذهبين وأعمالهم في وطننا (1) يوجب الكفر .
حديث 7: سنده: ضعيف من جهة محمد بن عيسى بن عبيد وهو مرفوع .
حديث 8: سنده: ضعيف بسبب البرقي الشاك في الدين ، وأما متنه: قال سيدنا الباقر لأبان: ( ويحك وهل رأيتَ فقيهًا قطُّ ) لأن « أبان » قال: إن الفقهاء لا يقولون هذا إذا لم يكن ثمة فقيهٌ في ذلك العصر فما هو حالنا اليوم !.
حديث 9: سنده: يقول المجلسي إنه مجهول ، وإن البرقي كان شاكًا في الدين وضعيفًا ، وإبراهيم بن إسحاق مهمل .
حديث01: سنده: يقول المجلسي إنه ضعيف ، وأما متنه فقد سمّى الذين يميلون إلى البدع ضالين كأصحاب مجالس المدح والنواح ولطم الوجوه والصدور من أول الليل إلى الفجر و و و .