فهرس الكتاب

الصفحة 536 من 554

روى في هذا الباب ثلاثة أحاديث عن أشخاص سيئي السمعة كمحمد بن الجمهور الفاسق الذي كان يروّج الكفر والفسق بأشعاره ، ويونس بن يعقوب الفطحي المذهب وكان من الكذابين أو يونس بن ظبيان الغالي الوضاع ولعنه سيدنا الرضا رضي الله عنه . والحال أن متون هذه الروايات لا تتفق مع التاريخ .

لأن ساداتنا الرضا وموسى بن جعفر والإمام الحسين توفوا وقت لم يكن أولادهم حاضرين في غسلهم . ويمكن أن يقول أحد القصاصين أن سيدنا الجواد والسجاد جاء من المدينة إلى خراسان أو كربلاء بطيّ الأرض .

ونقول في الجواب أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو أعلى مقامًا من جميع الأئمة عندما أرادوا قتله في مكة هاجر ماشيًا حافيًا ولم تكن له معجزة طي الأرض .

ثانيًا: أن معجزة التصديق الإلهي لمقام النبوة إنما هي لمنكري النبوة فما معنى طي الأرض هنا ؟ ولمن ومن رآه وأثبته ؟ فضلًا عن هذا فلا فرق بين غسل الإمام وغيره وهو واجب كفائي على المسلمين الحاضرين لا الغائبين !.

[ باب : مواليد الأئمة رضي الله عنهم ]

روى ثمانية أحاديث في هذا الباب وعد المجلسي خمسة منها ضعيفة واثنين منها مجهولين ومرسلين وفيه رواة سيئي السمعة كمحمد بن سليمان الديلمي الكذاب الضعيف المغالي وعلي بن أبي حمزة البطائني رأس السلسة الواقفية الذي اختلس أموال سيدنا موسى بن جعفر وكان من أعداء الأئمة .

هذا الصنف من الرواة نقلوا خرافات عن ولادة الأئمة خلافًا للعقل والقرآن وفيها يقول الحديث الأول قال الإمام: لما أن كانت الليلة التي علق فيها ابن في رحم أمه أتاني آتٍ بكأس فيها شربة أرق من الماء وألين من الزبد وأحلى من الشهد وأبرد من الثلج وأبيض من اللبن فشربت فجامعت فعلق ابني هذا المولود وكتب على ساعده الأيمن وهو في بطن أمه الآية: { وتمت كلمة ربك صدقًا وعدلًا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت