فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 907

114…والديات وغير ذلك، رواها عنه أبو داود والنسائي وابن حبان (عن الإصابة ـ ترجمة عمرو بن حزم) والعقول التي جاءت في حديث جابر، جمع (( عقل ) )وهي الدية.

(ب) أما اليهود، فإن أكثر الروايات تقول: إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد وادعهم على أن لا يحاربوه، ولا يمالئوا عليه عدوه. [الفتح 330/ 7] .

وقال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: (هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب) [الحشر:2] : (( يعني: بني النضير، كان رسول الله لما قدم المدينة هادنهم واعطاهم عهدًا وذمة على ان لا يقاتلهم ولا يقاتلوه، فنقضوا العهد الذي كان بينه وبينهم .. ) ).

(ج) ولكن ابن هشام، روى عن ابن اسحق قال: (( وكتب رسول الله كتابًا بين المهاجرين والأنصار، وادع فيه يهود وعاهدهم، واقرهم على ديتهم واموالهم وشرط لهم، واشترط عليهم ... ) ).

وذكر نص كتاب جاء في ثلاث صفحات [السيرة 501 ـ 504] .

وهو ينقسم إلى قسمين: الأول: في تنظيم العلاقات بين المهاجرين والأنصار، مع اشتمال اليهود بفقرة منه.

وقسم ينظم علاقات اليهود بالمسلمين.

وقد استنبط منه القاسم بن سلام في (( كتاب الأموال ) )أحكامًا فقهية، جاء في الحديث الصحيح المسند ما يخالفها، واتخذها ـ أي الوثيقة ـ بعض المؤرخين في العصر الحديث، أنموذجًا للوثائق السياسية في صدر الإسلام، مثل الدكتور صالح أحمد العلي في مقالته (( تنظيمات الرسول الإدارية في المدينة ) ). والدكتور عبد العزيز الدوري في كتابه (( النظم الإسلامية ) ).

والاستاذ محمد حميد الله في كتابه (( مجموعة الوثائق السياسية ) ). واتخذها بعضهم أنموذجًا، لدراسة النصوص التاريخية بناءً على قواعد المحدثين، وجعلها من ركائز (( المجتمع المدني في عهد النبوة ) ). كما فعل الدكتور أكرم العمري، في رسالته الموسومة بالعنوان السابق. ولي على هذه الوثيقة التعليقات التالية:…

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت