فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 907

390…أنفسهم له فأشاد بهذه المناقب، وكأنه يذكر في كل رجل ما قدره الله عليه من المواهب: فعمر: هو الفاروق، وحمزة: أسد الله، وخالد: سيف الله، وابو عبيدة: امين الأمة والزبير: حواري رسول الله، وذكر معلمي القرآن فقال عليه السلام: (( استقرئوا القرآن من أربعة، من عبد الله بن مسعود، وسالم مولى ابي حذيفة، وابي بن كعب، ومعاذ بن جبل ) ).

وخص ابا موسى فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (( يا ابا موسى لقد اوتيت مزمارًا من مزامير آل داود ) )اشارة الى حسن صوته بقراءة القرآن.

ومدح الأنصار بعامة، فقال عليه الصلاة والسلام: (( لو ان الانصار سلكوا واديًا او شعبًا لسلكت في وادي الانصار، ولولا الهجرة لكنت امرءًا من الانصار ) )قال ابو هريرة، راوي الحديث: ما ظلم ـ بأبي وأمي، آووه ونصروه.

وذكر فضل دور الأنصار فقال عليه الصلاة والسلام: (( خير دور الأنصار بنو النجار، ثم بنو عبد الأشهل ثم بنو الحارث بن الخزرج، ثم بنو ساعدة وفي كل دور الأنصار خير ) ).

ومدح أهل بدر وبشرهم، فقال عليه الصلاة والسلام: (( لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة، أو فقد غفرت لكم ) )...

والأصل في ذلك، ان الله تعالى مدح المؤمنين العاملين، ووعدهم خيري الدنيا والآخرة ومثال هذا، ما جاء في سورة الفتح في غزوة الحديبية، فقال تعالى: (لقد رضي الله عن المؤمنين اذ يبايعونك تحت الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحًا قريبًا * ومغانم كثيرة يأخذونها، وكان الله عزيزًا حكيمًا * وعدكم الله مغانم كثيرة تاخذونها فعجل لكم هذه، وكف أيدي الناس عنكم، ولتكون آية للمؤمنين، ويهديكم صراطا مستقيما * وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا) [الفتح 18 ـ 21] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت