وقال الخطابي: يريد أن لها في بطنها أربع عكن , فإذا أقبلت رؤيت مواضعها بارزة متكسرا بعضها على بعض , وإذا أدبرت كانت أطراف هذه العكن الأربع عند منقطع جنبيها ثمانية.
قال ابن حجر: وحاصله: أنه وصفها بأنها مملوءة البدن.
بحيث يكون لبطنها عكن , وذلك لا يكون إلا للسمينة من النساء قال: وجرت عادة الرجال غالبا في الرغبة فيمن تكون بتلك الصفة.
ونقل ابن حجر في [الفتح 9/ 335] وصفا آخر يقول: (( إن أقبلت قلت تمشي بست وإن أدبرت قلت تمشي بأربع ) )كأنه يعني يديها ورجليها وطرفي ذاك منها مقبلة , وردفيها مدبرة , وإنما نقص إذا أدبرت لأن الثديين يحتجبان حينئذ.
وزاد في وصف آخر (( وتدبر بثمان , بثغر كالأقحوان , إن قعدت تثنت وإن تكلمت تغنت , وبين رجليها شيء مخبوء مثل الإنكاء المكفوء ) ).
وقد يفسر بعض الصفات المذكورة , ما رواه ابن ماجه عن عائشة (( أرادت أمي أن تعالجني للسمنة لتدخلني على النبي صلى لله عليه وسلم فما استقام لها ذلك , حتى أكلت الرطب بالقثاء , فسمنت كأحسن سمنة ) ).
وروى النسائي عن عائشة: (( لما تزوجني النبي صلى لله عليه وسلم عالجوني بغير شيء فأطعموني القثاء بالتمر , فسمنت عليه ,كأحسن الشحم ) ). [عن الفتح 9/ 573] .
وقال كعب بن زهير في مقدمة قصيدته التي اعتذر فيها للنبي صلى الله عليه وسلم: وما سعاد غداة البين إذ رحلوا إلا أغن غضيض الطرف مكحول تجلو عوارض ذي ظلم إذا ابتسمت كأنه منهل بالراح معلول
2 ـ أنواع زينة المرأة: منها ما كان مباحا , ومنها ما كان مكروها , أو محرما. أما الزينة المباحة , أو المستحبة للمراة , لانها من باب استحباب تزين المرأة لزوجها: فنذكر منها:
* الاستحداد: وجاء شاهده في أحاديث كثيرة منها ما رواه البخاري عن جابر: (( اذا دخلت ليلا , فلا تدخل على أهلك , حتى تستحد المغيبة , وتمتشط…