فهرس الكتاب

الصفحة 696 من 907

الروايات التي نقلناها، وحتى بيت الشعر الذي كان بداية للقصة لم يتفقوا على صورة واحدة لروايته.

فرواية البغدادي عن شرح الرضي:

ألا سبيلَ إلى خمرٍ فأشربَها أم لا سبيل إلى نصر بن حجّاج

ورواية الزجاجي:

ألا سبيلَ إلى خمرٍ فأشْرَبها أمْ هل سبيلٌ إلى نصر بن حجّاج

ورواية ابن سعد:

هل من سبيل إلى خمر ... أم هلْ سبيلٌ إلى ...

ورواية المدائني:

هل من سبيلٍ ... أمْ من سبيل إلى ...

ورواية صاحب الأوائل:

هل من سبيلٍ إلى خمرٍ ... أم هل سبيلٌ إلى ...

ورواية أبي علي الفارسي:

ألا سبيلَ إلى خمْرٍ ... أو لا سبيلٌ إلى نَصْر بن حجَّاج

رابعاُ: ويبدو أن أهواء النحويين لعبت بالبيت حتى جاءَت له هذه الصور من الروايات، وغلب على الظنِّ أن البيت مصنوع لإثبات قاعدة نحوية، أو ليتعلم الطلابُ من إنشاده قاعدة نحوية: فروايات الشطر الأول كلَّها مختومة بالفعل المضارع"فأشربها"وهو منصوب بأن مضمرة وجوباُ بعد فاء السببية .. وشرط هذه الفاء أن تسبق بطلب: كالاستفهام والتمني والعرض والأمر الخ ولعلَّ أقدام لفظ وُضع فيه"هل من سبيل"ولما وجدوا في هذا الاستفهام معنى التمني، سَهُلَ عليهم إيجاد صيغة جديدة للتمني بقولهم:"ألا سبيل .. الخ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت