فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 33

وقوله تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

وقوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا} .

وقوله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} .

وليتأمَّلوا أيضًا قول النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفاء الراشدين المهديِّين، تمسَّكوا بها، وعضُّوا عليها بالنَّواجذ، وإيَّاكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» .

رواه الإِمام أحمد وأهل «السنن» من حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه، وصحَّحه الترمذي وابن حبان والحاكم وابن عبد البر والذهبي.

وفيه دليلٌ على أنه لا يجوز العمل بالحساب في الأهلَّة؛ لأنه لم يكن من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا من سنة الخلفاء الراشدين، وإنما هو من المحدَثات التي حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم منها، وأمر بردِّها.

وفيه أيضًا أبلغ ردٍّ على ما جاء في التوصيات والمقترحات التي دعت إليها ندوة الأهلَّة والمواقيت في الكويت؛ لأنها مخالفة لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إثبات الأهلَّة بالرؤية أو إتمام ثلاثين يومًا إذا لم يُرَ الهلال.

وأيضًا؛ فإن توصيات الندوة ومقترحاتهم تعتمد على الحساب في الأهلَّة، وقد نفى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمته، وما نفاه؛ فلا يجوز لأحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت