فَادَ: استفاد المال وغيره: حصله. والفائدة لفظة مستعملة عندهم، لكنهم يجعلون الهمزة ياء ويحذفون ألف المد، فيقولون (فيدة) والفائدة: المال الثابت وما يُستفاد من علم أو عمل أو مال أو غيره، وربح المال في زمن محدد بسعر محدد (مجمعي) ويجمعون الفائدة على: فوايد - بالياء في موضع الهمزة.
فَارَ: فَارَ الماء فورانًا إذا خرج من الأرض وجرى متدفقًا فهو فوّار. وفارت القِدر إذا اشتد غليانُها وارتفع ما فيها. وفارت النار إذا اشتد اشتعالها. وفوّر القدر إذا جعلها تفور. والفور أو الوقت، وهم يقولون: احضر فَورًا - بفتح الفاء، ولكنهم يضمونها عندما يقولون:"الدفع فُوري"أي في الحال. ويعرفون الفوّار من الدواء ونحوه.
فَازَ: فاز فلان بالخير يفوز، إذا ظَفِر به، والفوز عندهم بضم الفاء. والفائز والفائزة - بالياء بدلًا من الهمزة، ومن كلامهم: الجائزة للفائز، لكنهم يضعون الياء بدلًا من الهمزة، ويحذفون ألف المد من الجائزة ويشددون الجيم بعد همزة الوصل ويسقطون اللام، فتصبح عبارتهم (إجَّيْزَة للفايز) .
فَاوَضَ: فلان فَاوَضَ فلانًا في الأمر إذا بادله الرأي فيه بغية الوصول إلى تسوية واتفاق. وفوّض الأمر إليه: جعل له التصرف فيه. ومن محفوظهم قول الله:"وأفوض أمري إلى الله"، ويدعو المظلوم على الظالم فيقول فوّضت أمري إلى الله في فلان.
والفَوْضَى من الناس من ليس لهم رئيس. والمفاوضة تبادل الرأي في شأنٍ طلبًا للوصول إلى تسوية واتفاق. والوزير المفوَّض، يمثل دولته في بلد أجنبي، ورتبته دون السفير وفوق القائم بالأعمال، ومقر عمله يطلق عليه: المفوَّضِيَّة.
الفُوطة: نسيجة من القطن ونحوه يجفف بها الوجه واليدان. أو َّتوضع فوق الركبتين عند الأكل وقاية للثوب من الطعام. وجمعها فُوَط (مولدة) والفَوَّاط: من ينسج الفُوَط أو يبيعها.