لَثِمَ: يستعملون من هذه المادة عدة كلمات، لكنهم يقلبون الثاء تاء، فيقولون: فلان حضر مِتْلَتِّم، وفلانة مِتْلَتِّمة، وتَلَتَّمَتْ فلانة، بمعنى شدت اللثام. واللثام عندهم بالتاء هو اللثام أو النقاب، يوضع على الفم أو الشفة.
اللِّثة: يخاطب العامي طبيب الأسنان عند زيارته بقوله: عندي وجع في (اللِّسَة) يجعل الثاء سينًا.
لَجَأَ: يعرف العوام من هذه المادة: ملجأ الأيتام، وملجأ الفقراء، وملاجئ العجزة، والمتقدمين في السن.
وعودة اللاجئين إلى ديارهم مما يتردَّد على الألسنة كثيرًا.
-وقد جاء في الوسيط، في آخر كلمة الملجأ (محدثة) والكلمة ليست محدثة إلا في بعض الاستعمالات، لأنها وردت في القرآن الكريم، في سورة التوبة في الآية رقم 57.
لَجْلَجَ: لَجْلَجَ فلانٌ: تردَّد في كلامه ولم يُبِنْ. وتلجلج بمعنى لجلج، هذه من معجم العامة، ولكنهم ينطقون تاء الماضي ساكنة معتمدة على همزة وصل. أما المضارع فيكسرون حرف المضارعة مسبوقًا بالباء، فيقولون: فلان بِيِتْلجلج في كلامه.
أَلْجَمَ: من هذه المادة يعرفون اللِّجام، ويقولون: لجَّمتُ الحصانَ، إذا ألبسته اللِّجام. ويقال: تكلم فلان فألجمته، بمعنى أسكتُّه، أو كَفَفْتُهُ عن حاجته.
لَحَّ: من معجمهم الذي أخذ من هذه المادة قولهم: فلان لحوح، أي كثير السؤال. وقولهم: فلان يلح ويلح، حتى يحقق طَلَبَهُ. ومنهم من يقول: فلان مِلْحاح، بمعنى دائم السؤال.
لَحَدَ: اللَّحْدُ: حفرة. ولَحَدَ الميتَ: دفنه في اللَّحْد. واللحد: الشق في جانب القبر للميت. واللحَّاد عندهم من يتولى دفن الميت. وقد ترك الوسيط النص على المعنى الأخير، وقد يكون هذا؛ لأنها صيغة مبالغة قياسية.
لَحِسَ: ينطقها العوام بفتح الحاء في الفعل الماضي، فإذا جاؤوا بالمضارع كسروا حرف المضارعة.
واللحوس: الحريص الأكول من الناس، واللحوسة من معجمهم. وهو لحواس يعنون بها الكثير التفتيش عن الخبايا.