فهرس الكتاب
أخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ « التَّفْسِيْرُ » (8/2481/13825) تَعْلِيقًَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ « وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ » قَالَ: يُضْرَبُونَ بِهَا ، فَيَقَعُ كُلُّ عُضْوٍ عَلَى حِيَالِهِ . وَلَمْ يَذْكُرْ: فَيَدْعُونَ بِالثُّبُورِ ، وَإِنَّمَا ذَكَرَ هَذِهِ الزِّيَادَةَ: سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ .
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
فَقَدْ أخْرَجَهُ أيْضًَا « التَّفْسِيْرُ » (8/2481/13824) تَعْلِيقًَا عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: إِذَا جَاعَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ اسْتَغَاثُوا بِشَجَرَةِ الزَّقُّومِ ، فَأكَلُوا مِنْهَا ، فَاخْتُلِسَتْ جُلُودُ وُجُوهِهِمْ ، فَلَوْ أَنَّ مَارًَّا مَرَّ بِهِمْ يَعْرِفُهُمْ ، لَعَرَفَ جُلُودَ وُجُوهِهِمْ فِيهَا ، ثُمَّ يُصَبُّ عَلَيْهِمُ الْعَطَشُ ، فَيَسْتَغِيثُونَ ، فيُغَاثُونَ بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ ، وَهُوَ الَّذِي قَدْ سَقَطَتْ عَنْهُ الْجُلُودُ ، و « يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ » يَمْشُونَ وَأَمْعَاؤُهُمْ تَسَاقَطُ وَجُلُودُهُمْ ، ثُمَّ يُضْرَبُونَ بِمَقَامِعَ مِنْ حَدِيدٍ ، فَيَسْقُطُ كُلُّ عُضْوٍ عَلَى حِيَالِهِ ، يَدْعُونَ بِالْوَيْلِ وَالثُّبُورِ . وَأسْنَدَهُ فِي مَوْضَعٍ آخَرَ « التَّفْسِيْرُ » (10/3217/18202) قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي ثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ جَعْفَرٍ وَهَارُونَ بْنِ عَنْتَرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ بِهِ . وَأخْرَجَهُ الطَّبَرِيُّ « التَّفْسِيْرُ » (17/135) قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ ثَنَا يَعْقُوبُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ .
ثالثًا: دراسة إسناد الأثر