هذا الحَدِيثُ إسنادُه مُنْكَرٌ ، رِجَالُهُ ثِقَاتٌ كُلُّهُمْ ، خَلا مَنْصُورَ بْنَ عَمَّارٍ الْوَاعِظَ ، فَإِنَّهُ وَاهٍ فِي الْحَدِيثِ، يَرْوِي عَنِ الثِّقَاتِ الْمَنَاكِيرَ وَالْمُعْضَلاتِ . وَالْحَدِيثُ مِنْ غَرَائِبِهِ وَمَنَاكِيْرِهِ وللانقطاع بين خالد بن دريك ويعلي. وقال ابن عدى في الكامل ( 6/394) :وهذا الحديث بهذا الإسناد لم يروه عن بشير بن طلحة غير منصور بن عمار ... ومنصور بن عمار منكر الحديث .. وأرجو أنه مع مواعظه الحسنة لا يتعمد الكذب، وإنكار ما يرويه لعله من جهة غيره . وقال ابن كثير (تفسير ابن كثير ج4/ص89) هذا حديث غريب. وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد ج10/ص390) رواه الطبراني في الأوسط وفيه من فيه ضعف قليل من لم أعرفه .وقال المنذري (الترغيب والترهيب ج4/ص256) رواه الطبراني وقد روي موقوفا عليه وهو أصح . وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب (ج2/ص233/ح2150) وانظر السلسلة الضعيفة ( ج11/ص 405/ ح5403) .
الحديث رقم { 17 }
وَأَخْرَجَ الدِّيِّنَوْرِيُّ فِي الْمُجَالِسَةِ عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَهْلَ النَّارِ يُعَذَّبُونَ بِأَنْوَاعٍ مِنَ الْعَذَابِ، فَكُلَّمَا عُذِّبُوا بِنَوْعٍ مِنَ الْعَذَابِ نُقِلُوا إِلَى نَوْعٍ أَشَدَّ مِنْهُ ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا عَذِّبْنَا كَيْفَ شِئْتَ بِمَا شِئْتَ وَلا تَغْضَبْ عَلَيْنَا ، فَإِنَّ غَضَبَكَ أَشَدُّ عَلَيْنَا مِنَ النَّارِ ، إِذَا غَضِبْتَ عَلَيْنَا ضَاقَتْ عَلَيْنَا الأَنْكَالُ وَالْقُيُودُ [1] وَالسَّلاسَلُ وَالأَغْلالُ .
-- الله - -
أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف
(1) في الكتاب المطبوع"القبور"بدلا من"القيود"