فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 1128

قَالَ أبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مَرْوَانَ الدِّيِّنَوْرِيُّ الْقَاضِي « الْمُجَالِسَةُ وَجَوَاهِرُ الْعِلْمِ » (ص412/2411) : حَدَّثَنَا أبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا أخْبَرَنَا أَبِي عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ أَهْلَ النَّارِ يُعَذَّبُونَ بِأَنْوَاعٍ مِنَ الْعَذَابِ ، فَكُلَّمَا عُذِّبُوا بِنَوْعٍ مِنَ الْعَذَابِ نُقِلُوا إِلَى نَوْعٍ أَشَدَّ مِنْهُ ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا عَذِّبْنَا كَيْفَ شِئْتَ بِمَا شِئْتَ وَلا تَغْضَبْ عَلَيْنَا ، فَإِنَّ غَضَبَكَ أَشَدُّ عَلَيْنَا مِنَ النَّارِ ، إِذَا غَضِبْتَ عَلَيْنَا ضَاقَتْ عَلَيْنَا الأَنْكَالُ وَالْقُيُودُ وَالسَّلاسَلُ وَالأَغْلالُ .

ثانيًا: دراسة إسناد الأثر

1-أحمد بن مروان الدينوري [1] ، هو أحمد بن مروان بن محمد القاضي المالكي، قال الذهبي: سمع أبا بكر بن أبي الدنيا، وأبا قلابة الرقاشي، وأبا محمد بن قتيبة صاحب التصانيف .. حدث عنه: القاضي أبو بكر الأبهري، وإبراهيم بن علي التمار المصري، والحسن بن إسماعيل الضراب ... ضعفه أبو الحسن الدارقطني. وقال في موضع آخر: اتهمه الدارقطني، ومشاه غيره . وقال ابن حجر صرح الدارقطني في غرائب مالك بأنه يضع الحديث. وقال مسلمة في الصلة: كان ثقة كثير الحديث .

(1) ترجمة أحمد بن مروان الدينوري: بغية الطلب في تاريخ حلب ج3:ص1136، ، المغني في الضعفاء ج1:ص60/ 462 ، ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج1:ص302/ 619 ،1136، الكشف الحثيث ج1:ص59/ 103 ، لسان الميزان ج1:ص309/ 931 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت