وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِنَّ الْحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ ، فَيَنْفُذُ الْحَمِيمُ [1] حَتَّى يَخْلُصَ إِلَى جَوْفِهِ ، فَيَسْلِتُ [2] مَا فِي جَوْفِهِ ، حَتَّى يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ الصَّهْرُ ، ثُمَّ يُعَادُ كَمَا كَان » .
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
قَالَ التِّرْمِذِيُّ « السُّننُ » في كتاب صفة جهنم ( ج4/ ص607 /ح2582) : حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ نَا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَبِي السَّمْحِ عَنْ ابْنِ حُجَيْرَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « إِنَّ الْحَمِيمَ لَيُصَبُّ عَلَى رُءُوسِهِمْ ، فَيَنْفُذُ الْحَمِيمُ حَتَّى يَخْلُصَ إِلَى جَوْفِهِ ، فَيَسْلِتُ مَا فِي جَوْفِهِ ، حَتَّى يَمْرُقَ مِنْ قَدَمَيْهِ ، وَهُوَ الصَّهْرُ ، ثُمَّ يُعَادُ كَمَا كَان » .وقال: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ وبن حُجَيْرَةَ هو عبد الرحمن بن حُجَيْرَةَ الْمِصْرِيُّ.
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
(1) في الكتاب المطبوع كلمة"الجمجمة"بدلًا من"الحميم"
(2) السلت: وأصل السلت القطع ، ومنه حديث أهل النار فينفذ الحميم إلى جوفه فيسلت ما فيها أي يقطعه ويستأصله و سلت الله أنفه أي جدعه وقطعه ، وسلت القصعة لحستها (النهاية في غريب الأثر ج2/ص388، الفائق ج2/ص193، القاموس المحيط ج1/ص197) .