عزاه المصنف إلى عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد ولم أقف عليه .وأخرجه أبو نعيم في الحلية من طريقه (ج3/314) قال: حدثنا أبو بكر بن مالك قال ثنا عبد الله بن أحمد قال حدثني هارون ابن عبد الله قال ثنا سيار قال ثنا جعفر قال سمعت أبا عمران الجوني يقول في قوله عز وجل إن شجرة الزقوم قال بلغنا إن ابن آدم لا ينهش منها نهشة إلا نهشت منه مثلها
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
أخرجه ابن أبي الدنيا في صفه النار: (ج1/ص123) فقال حدثنا أبو حفص الصفار قال حدثنا جعفر بن سليمان قال سمعت أبا عمران الجوني - وذكر شجرة الزقوم - فقال بلغنا أن ابن آدم لا يأكل منها أكلة إلا نهشت منه مثلها .
ثالثًا: دراسة إسناد الأثر
1-أحمد بن جعفر [1] هو أبو بكر بن مالك أحمد بن جعفر بن مالك بن شبيب بن عبد الله أبو بكر بن مالك القطيعي من قطيعة الدقيق ببغداد راوي مسند أحمد عن ابنه عبد الله وقد روى عنه غير ذلك من مصنفات أحمد وحدث عن غيره من المشايخ وكان ثقة كثير الحديث حدث عنه الدارقطني وابن شاهين والبرقاني وأبو نعيم والحاكم ولم يمتنع أحد من الرواية عنه ولا التفتوا إلى ما طعن عليه بعضهم وتكلم فيه بسبب غرق كتبه حين غرقت القطيعة بالماء الأسود فاستحدث بعضها من نسخ أخرى. قال الخطيب لا أعلم أحدًا ترك الاحتجاج به وقال الحاكم ثقة مأمون وقال أبو عمرو بن الصلاح خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئًا مما يقرأ عليه ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات مات في آخر سنة ثمان وستين وثلاثمائة وله خمس وتسعون سنة سأل عنه الدارقطني فقال ثقة زاهد سمعت أنه مجاب الدعوة . قال ابن حجر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك أبو بكر القطيعي: صدوق في نفسه مقبول تغير قليلًا
(1) ترجمة أحمد بن جعفر: المقصد الارشد ج1:ص86/24، ميزان الاعتدال في نقد الرجال ج1:ص221/319 470 ، ، من رمي بالاختلاط ج1:ص52/ 2 ، لسان الميزان ج1:ص145/ 463 .