وقال الإسماعيلي لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما فإن الله في النار ملائكة وغيرها لتكون لأهل النار عذابًا وآلة من آلات العذاب [1] وقال ابن قتيبة ونحن نقول إن الشمس والقمر لم يعذبا بالنار حين أدخلاها فيقال ما ذنبهما ولكنهما خلقا منها ثم ردا إليها [2] .
الحديث رقم { 65 }
وأخرج البيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"الشمس والقمر ثوران مكوران في النار يوم القيامة".فقال الحسن: وما ذنبهما ؟ فقال: أحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسكت الحسن
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
عزاه المصنف للبيهقي ولم أجده في مظانه من كتب البيهقي .وكذلك عزاه صاحب كتاب مشكاة المصابيح إلى البيهقي في البعث والنشور (مشكاة المصابيح ج3/ص1585) .
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
أخرجه البزار في مسنده كما ذكر ابن حجر (فتح الباري ج6/ص300) وقد ساق ابن كثير إسناد البزار (تفسير ابن كثير ج4/ص 6) فقال حدثنا إبراهيم بن زياد البغدادي حدثنا يونس بن محمد حدثنا عبد العزيز بن المختار عن عبد الله الداتاج قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن قال ثنا أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال الشمس والقمر ثورين مكورين ثوران مكوران يوم القيامة،وأخرجه تمام الرازي في فوائده (( 2/204/1534) من طريق إبراهيم بن الحجاج، وأخرجه الطحاوي في مشكل الآثار (ج1/ص170) عن معلي بن أسد العمى كلاهما عن عبد العزيز ابن المختار به .
ثالثًا: دراسة إسناد الحديث
(1) عمدة القاري ج15/ص120 .
(2) تأويل مختلف الحديث ج1/ص101 .