فهرس الكتاب

الصفحة 498 من 1128

نسب المصنف الحديث إلى البخاري، لكن الذي في البخاري عن أبى سعيد في موضعين رواه في كتاب الحيض، باب ترك الحائض الصوم (صحيح البخاري ج 1/ص 116/ 298) وأخرجه في كتاب الزكاة، بَاب الزَّكَاةِ على الْأَقَارِبِ وقال النبي صلى الله عليه وسلم له أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَالصَّدَقَةِ (صحيح البخاري ج 2/ص 531/ 1393) .

ثالثًا: معنى الحديث

شرح النووي على صحيح مسلم ج 2/ص 66. قال أهل اللغة المعشر هم الجماعة الذين أمرهم واحد أي مشتركون وهو اسم يتناولهم كالإنس معشر والجن معشر والأنبياء معشر والنساء معشر ونحو ذلك وجمعه معاشر وقوله جزلة بفتح الجيم وإسكان الزاي أي ذات عقل ورأي قال بن دريد الجزالة العقل والوقار وأما العشير فبفتح العين وكسر الشين وهو في الأصل المعاشر مطلقا والمراد هنا الزوج وأما اللب فهو العقل والمراد كمال العقل وقوله صلى الله عليه وسلم فهذا نقصان العقل أي علامة نقصانه وقوله صلى الله عليه وسلم وتمكث الليالي ما تصلى أي تمكث ليالي وأياما لا تصلى بسبب الحيض وتفطر أياما من رمضان بسبب الحيض. وأما ما يتعلق بأسانيد الباب ففيه بن الهاد واسمه يزيد بن عبد الله بن أسامة وأسامة هو الهاد لأنه كان يوقد نارا ليهتدي إليها الأضياف ومن سلك الطريق وهكذا يقوله المحدثون الهاد وهو صحيح على لغة والمختار في العربية الهادي بالياء.

الحديث رقم {137}

وأخرج الطبراني في"الأوسط"بسند صحيح عن حكيم بن حزام قال: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النساء بالصدقة وحثهن عليها وقال:"تصدقن فإنكن أكثر أهل النار، فقالت امرأة منهن: لم ذلك يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن اللعن وتسوفن [1] الخير وتكفرن العشير".

-- الله - -

أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف

(1) التسويف: المطل والتأخير من قولك سوف أفعل كذا (النهاية في غريب الأثر ج 2/ص 422، العين ج 7/ص 309) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت