فهرس الكتاب
هذا الحَدِيثُ إسنادُه ضعيفٌ ، لأن فيه ابن إسحاق وقد رواه بالعنعنة ، وقال الهيثمي في (مجمع الزوائد ج8/ص92) رواه الطبراني في الأوسط وفيه ابن إسحق وهو مدلس ومن لم أعرفه. وقال ابن كثير (( تفسير ابن كثير ج4/ص217) غريب جدا،وقال أبو الشيخ في كتاب التوبيخ (التوبيخ والتنبيه ج1/ص93/ 209) إسنادُه ضعيف ، وقال المنذري في الترغيب والترهيب (الترغيب والترهيب ج3/ص329/ 4294) رواه أبو يعلى والطبراني وأبو الشيخ في كتاب التوبيخ إلا أنه قال يصيح بالصاد المهملة كلهم من رواية محمد بن إسحاق وبقية رواة بعضهم ثقات ، يضج بالضاد المهملة بعدها جيم ويصيح كلاهما بمعنى واحد كذا قال بعض أهل اللغة والظاهر أن لفظة يضج بالضاد المعجمة فيها زيادة إشعار بمقارنة فزع أو قلق والله أعلم ويكلح بالحاء المهملة أي يعبس ويقبض وجهه من الكراهة ، وقال العراقي في ( المغني عن حمل الأسفار ج2/ص819) وفيه محمد بن إسحاق رواه بالعنعنة،. وقال الألباني في ضعيف الترغيب والترهيب ( ج2/ص123/ح1685) ضعيف . وقال الذهبي في الكبائر ( الكبائر ج1/ص42) رواه أبو يعلى بسند حسن ، وقال ابن حجر في الفتح ( فتح الباري ج10/ص470) وله شاهد عند البزار وبن أبي الدنيا من حديث أبي هريرة وعند أبي يعلى من حديث عائشة ومن حديث أبي هريرة رفعه من أكل لحم أخيه في الدنيا قرب له يوم القيامة فيقال له كله ميتا كما أكلته حيا فيأكله ويكلح ويصيح سنده حسن .
الحديث رقم { 174 }