وأخرج أيضًا عن أبي الأحوص قال: قال ابن مسعود:"أيَّ أهل النار أشد عذابًا؟ فقال رجل: المنافقون، قال: صدقت، فهل تدري كيف يعذبون ؟ قال: لا، قال: يجعلون في توابيت من حديد تطبق عليهم ثم يجعلون في الدرك الأسفل من النار في تنانير أضيق من زج يقال له جب الحزن فيطبق [1] على أقوام بأعمالهم آخر الأبد".
-- الله - -
أولًا: تخريج الأثر كما ذكر المصنف
عزاه المصنف إلى الضياء ولم أجده .
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
أخرجه ابن أبى الدنيا في صفة النار ( صفة النار ج1/ص75/100) قال: حدثنا بشر بن الوليد الكندي قال حدثنا سعيد بن زربي عن حميد بن هلال عن أبي الأحوص قال: قال ابن مسعود:"أي أهل النار أشد عذابا قال رجل المنافقون ، قال: صدقت فهل تدري كيف يعذبون قال لا قال: يجعلون في توابيت من حديد تصمد عليهم ثم يجعلون في الدرك الأسفل من النار في تنانير أضيق من زج [2] يقال له جب الحزن تطبق على أقوام بأعمالهم آخر الأبد"
ثالثًا: دراسة إسناد الأثر
(1) فى المخطوطات الثلاثة بالتاء .
(2) هنا سقط والظاهر (في جب ) .