قال السيوطي في (الدر المنثور ج 5/ص 62) وأخرجه الطبراني في الأوسط وابن مردويه بسند صحيح
الحديث رقم {238}
وأخرج الطبراني وابن أبي عاصم والبيهقي عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا اجتمع أهل النار في النار، ومعهم من شاء الله من أهل القبلة، قال الكفار للمسلمين: ألم تكونوا مسلمين؟ قالوا: بلى، قالوا: فما أغنى عنكم الإسلام وقد صرتم معنا في النار! قالوا: كانت لنا ذنوب فأخذنا بها؛ فسمع الله ما قالوا فأمر: من كان في النار من أهل القبلة فأخرجوا، فلما رأى ذلك من بقي من الكفار قالوا: يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ} [1] "
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
أخرجه عمرو بن أبى عاصم الضحاك الشيباني في السنة، باب في ذكر من يخرج الله بتفضله من النار (السنة لابن أبي عاصم ج 2/ص 405/ 843) قال ثنا أبو الشعشاء علي بن حسن بن سليمان حدثنا خالد بن نافع عن سعيد بن أبي بردة عن أبيه عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اجتمع أهل النار في النار ومعهم من شاء الله من أهل القبلة يقول الكفار ألم تكونوا مسلمين قالوا بلى قالوا فما أغنى عنكم إسلامكم وقد صرتم معنا في النار قالوا كانت لنا ذنوب فأخذنا بها فيسمع ما قالوا فأمر بمن كان من أهل القبلة فأخرجوا فلما رأى ذلك أهل النار قالوا يا ليتنا كنا مسلمين فنخرج كما خرجوا قال وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية،. وأخرجه الطبراني نقلا عن ابن كثير (تفسير ابن كثير ج 2/ص 547) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، وأخرجه البيهقي في البعث والنشور (( ج 1/ص 67/ح 85) من طريق علي بن الحسين بن علي بن الجنيد كلاهما عن أبى الشعثاء به وبمثله.
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
(1) سُورَةُ الحجر: الآيَةُ 2.