في حميل السيل، ثم يدخلون الجنة مكتوب في جباهم هؤلاء الجهنميون عتقاء الرحمن فيمكثون في الجنة ما شاء الله أن يمكثوا ثم يسألون الله أن يمحو ذلك الاسم عنهم؛ فيبعث الله ملكًا فيمحوه، ثم يبعث الله ملائكة جهنم معهم مسامير من نار فيطبقونها على من بقي فيها فيسمرونها بتلك المسامير فينساهم الله على عرشه ويشتغل عنهم أهل الجنة بنعيمهم ولذاتهم، وذلك قوله { رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ } [1]
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
أخرجه ابن أبو حاتم في تفسيره مختصرا نقلا عن ابن كثير ( تفسير ابن كثير ج2/ص547) وقال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا العباس بن الوليد النرسي حدثنا مسكين أبو فاطمة حدثني اليمان بن يزيد عن محمد بن حمير عن محمد بن علي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم من تأخذه النار إلى ركبتيه ومنهم من تأخذه إلى حجزته ومنهم من تأخذه النار إلى عنقه على قدر ذنوبهم وأعمالهم ومنهم من يمكث فيها شهرا ثم يخرج منها ومنهم من يمكث فيها سنة ثم يخرج منها وأطولهم فيها مكثا بقدر الدنيا منذ يوم خلقت إلى أن تفنى فإذا أراد الله أن يخرجهم منها قالت اليهود والنصارى ومن في النار من أهل الأديان والأوثان لمن في النار من أهل التوحيد آمنتم بالله وكتبه ورسله فنحن وأنتم في النار سواء فيغضب الله لهم غضبا لم يغضبه لشيء فيما مضى فيخرجهم إلى عين في الجنة وهو قوله ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين.
ثانيًا: ذكر من أخرجه غير من ذكر المصنف
أخرجه الخطيب أبو بكر احمد بن علي بن ثابت في تاريخ بغداد ( تاريخ بغداد ج6/ص156/ 3199) في ترجمة إبراهيم بن محمد بن الحسن السامري، من طريق أبو بدر عباد بن الوليد الغبري عن أبى فاطمة به وكاملا
ثالثًا: دراسة إسناد الحديث
(1) سُورَةُ الحجر: الآيَةُ 2 .