أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب الجهاد، بَاب فَضْلُ من شَهِدَ بَدْرًا (صحيح البخاري ج 4/ص 1462/ 3761) قال حدثني عبد اللَّهِ بن مُحَمَّدٍ حدثنا مُعَاوِيَةُ بن عَمْرٍو حدثنا أبو إِسْحَاقَ عن حُمَيْدٍ قال سمعت أَنَسًا رضي الله عنه يقول أُصِيبَ حَارِثَةُ يوم بَدْرٍ وهو غُلَامٌ فَجَاءَتْ أُمُّهُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رَسُولَ اللَّهِ قد عَرَفْتَ مَنْزِلَةَ حَارِثَةَ مِنِّي فَإِنْ يَكُنْ في الْجَنَّةِ أَصْبِرْ وَأَحْتَسِبْ وَإِنْ تكن الْأُخْرَى تَرَى ما أَصْنَعُ فقال وَيْحَكِ أو هبلت أو جنة وَاحِدَةٌ هِيَ إِنَّهَا جِنَانٌ كَثِيرَةٌ وَإِنَّهُ في جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ. وأخرجه في كتاب الرقاق، بَاب صِفَةِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ (صحيح البخاري ج 5/ص 2398/ 6184) بنفس الإسناد واللفظ.
قال القرطبي: قيل: الجنات سبع: دار الجلال، ودار السلام، ودار الخلد، وجنة عدن، وجنة المأوى، وجنة النعيم، وجنة الفردوس. وقيل: أربع فقط - لحديث أبي موسى السابق - فإنه لم يذكر فيه سوى أربع، وكلها توصف بالمأوى، والخلد، والعدن، والسلام. وهذا ما أختاره الحليمي، فقال: إن الجنتين للمقربين والجنتين الأخريين لأصحاب اليمين، وفي كل جنة درجات ومنازل وأبواب. (التذكرة 1/ص 578) .
الحديث رقم {301}
وأخرج الشيخان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من آمن بالله وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان [1] حقًا على الله أن يدخله الجنة. جاهد في سبيل الله أوجلس في أرضه التي ولد فيها فقالو أفلاننبئ الناس بذلك؟ قال: إن في الجنة مئة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، فإذا سألتم فاسألوه الفردوس؛ فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة أراه فوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة".
(1) ساقطة من المخطوطة (أ) ، (ز) .