المراد بوسط الجنة: خيارها وأفضلها. وقال ابن حبان: وسطها في العرض وحوله الجنان، وأعلاها في الارتفاع
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب التوحيد، باب وكان عَرْشُهُ على الْمَاءِ (صحيح البخاري ج 6/ص 2700/ 6987) قال حدثنا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِرِ حدثني محمد بن فُلَيْحٍ قال حدثني أبي حدثني هِلَالٌ عن عَطَاءِ بن يَسَارٍ عن أبي هُرَيْرَةَ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من آمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ كان حَقًّا على اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ هَاجَرَ في سَبِيلِ اللَّهِ أو جَلَسَ في أَرْضِهِ التي وُلِدَ فيها قالوا يا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا نُنَبِّئُ الناس بِذَلِكَ قال إِنَّ في الْجَنَّةِ مِائَةَ دَرَجَةٍ أَعَدَّهَا الله لِلْمُجَاهِدِينَ في سَبِيلِهِ كُلُّ دَرَجَتَيْنِ ما بَيْنَهُمَا كما بين السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فإذا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ فإنه أَوْسَطُ الْجَنَّةِ وَأَعْلَى الْجَنَّةِ وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرحمن وَمِنْهُ تَفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ. وأخرجه في كتاب الجهاد، بَاب دَرَجَاتِ الْمُجَاهِدِينَ في سَبِيلِ اللَّهِ (صحيح البخاري ج 3/ص 1028/ 2637) من طريق شيخه يحيى بن صَالِحٍ عن فُلَيْحٌ به وبمثله.
ثانيا: تنبيه
نسبه المصنف لمسلم ولم أجده
الحديث رقم {302}
وأخرج الترمذي والحاكم والبيهقي عن عبادة بن الصامت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس أعلاها درجة، ومن فوقها يكون العرش ومنها تفجر أنهار الجنة الأربعة،، فإن [1] سألتم الله فسلوه الفردوس".
-- الله - -
أولًا: تخريج الحديث كما ذكر المصنف
(1) فى المخطوطة (ب) فإذا.