فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 540

-أي: الرّكب- إِنَّ النَّاسَ- أي: قريشا- قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيمانًا وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ. فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ [سورة آل عمران 3/ 172- 174] .

[موقف أنس بن النّضر رضي الله عنه]

وفي «الصّحيحين» ، عن أنس رضي الله عنه قال: إنّ عمّي أنس بن النّضر غاب عن (بدر) ، فقال: غبت عن أوّل قتال للنّبيّ صلى الله عليه وسلم، لئن أشهدني الله قتالا مع النّبيّ صلى الله عليه وسلم ليرينّ الله ما أصنع، فلمّا انهزم المسلمون يوم (أحد) /، قال: اللهمّ إنّي أعتذر إليك ممّا صنع هؤلاء- يعني: المسلمين- وأبرأ إليك ممّا جاء به المشركون، فتقدّم بسيفه فلقيه سعد بن معاذ، قال: يا سعد إنّي أجد ريح الجنّة دون (أحد) ، فقتل، ووجد به بضع وثمانون، من طعنة وضربة «1» ورمية بسهم رضي الله عنه «2» .

وفيهما- [أي: الصّحيحين] - عن أنس رضي الله عنه قال:

كنّا نرى أنّ هذه الآية: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ [سورة الأحزاب 33/ 23] ، نزلت في أنس بن النّضر وأشباهه من قتلى (أحد) «3» .

[حضور الملائكة ودفاعها عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم]

وفيهما- [أي: الصّحيحين] - عن سعد بن أبي وقّاص رضي الله عنه قال: رأيت النّبيّ صلى الله عليه وسلم يقاتل يوم (أحد) ومعه رجلان يقاتلان، عليهما ثياب بيض، ما رأيتهما قبل ولا بعد «4» .

(1) أي: طعنة رمح، وضربة سيف.

(2) أخرجه البخاريّ، برقم (2651) .

(3) أخرجه البخاريّ، برقم (4505) .

(4) أخرجه البخاريّ، برقم (3828) . ومسلم برقم (2306/ 46) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت