فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 540

وأمّا أذكاره في المرض وتوابعه: من فضيلة الصّبر على البلاء، وعيادة المرضى، وما يقوله المريض والعائد والمحتضر والمصاب والمعزّى له، وفضل الصّلاة على الميّت وحضور دفنه، وما يقوله زائر القبور.

[فضيلة الصبر على البلاء]

فثبت أنّه صلى الله عليه وسلم قال: «ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب، ولا همّ ولا حزن، ولا أذى ولا غمّ، حتّى الشّوكة يشاكها؛ إلّا كفّر الله بها من خطاياه» ، متّفق عليه «1» .

وأنّه صلى الله عليه وسلم قال: «إذا مرض العبد، أو سافر؛ كتب الله له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحا» ، رواه البخاريّ «2» .

وأنّه صلى الله عليه وسلم قال لبعض أصحابه: «ضع يدك على الّذي تألّم من جسدك، وقل: باسم الله ثلاثا. وقل سبع مرّات: أعوذ بعزّة الله وقدرته من شرّ ما أجد وأحاذر» ، متّفق عليه «3» .

زاد مالك وأبو داود والتّرمذيّ: وأنّه- [أي: عثمان بن أبي العاص] - فعل ذلك، فأذهب الله عنه ما كان به «4» .

(1) أخرجه البخاريّ، برقم (5318) . ومسلم برقم (2573/ 52) . عن أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه. الوصب: الوجع اللّازم. النّصب: التّعب.

(2) أخرجه البخاريّ، برقم (2834) . عن أبي موسى الأشعريّ رضي الله عنه

(3) أخرجه مسلم، برقم (2202/ 67) . عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه

(4) أخرجه التّرمذيّ، برقم (2080) . وأبو داود برقم (3891) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت