فهرس الكتاب

الصفحة 419 من 540

فصل في سماحته وجوده صلّى الله عليه وسلّم

وأمّا سماحته وجوده صلى الله عليه وسلم: فمن المعلوم أنّه كان بالمحلّ الأكمل.

وفي «الصّحيح» ، أنّه صلى الله عليه وسلم كان أجود النّاس بالخير، وأجود ما يكون في رمضان «1» .

وأنّه كان إذا لقيه جبريل عليه السّلام أجود بالخير من الرّيح المرسلة «2» .

وما سئل عن شيء قطّ فقال: «لا» «3» .

وسبق أنّه أعطى رجلا من غير سؤال غنما بين جبلين، فرجع إلى قومه، فقال: يا قوم أسلموا، فإنّ محمّدا يعطي عطاء من لا يخاف الفاقة «4» .

وأنّه صلى الله عليه وسلم قال: «لو كان عندي عدد هذه العضاه نعما لقسمته بينكم، ثمّ لا تجدوني بخيلا ولا كذوبا ولا جبانا» «5» .

(1) أخرجه مسلم، برقم (2308/ 50) . عن ابن عبّاس رضي الله عنهما.

(2) أخرجه البخاريّ، برقم (6) . عن عبد الله بن عبّاس رضي الله عنهما.

(3) أخرجه البخاريّ، برقم (5687) . عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما.

(4) أخرجه مسلم، برقم (2312/ 57) . عن أنس بن مالك رضي الله عنه. الفاقة: الحاجة والفقر.

(5) أخرجه البخاريّ، برقم (2666) . عن جبير بن المطعم رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت