إظهار لشعائر أهل اكفر ورموز دينهم، كالصليب والمعابد، وفيه نشر للسحر والشعوذة وفيها الأعظم من ذلك كله وهو التشكيك في قدرة الله وخلقه.
إن الآباء الذين يضعون القواعد الأساسية للنظام وللسلوك في المنزل منذ البداية لا يجدون مشكلة في الابن ... ولكن ما إن تبدأ المراهقة حتى يفلت الزمام من يد الآباء قليلًا؛ فالابن يعلن أنه أصبح مستقلًا ومن حقه أن يرى ما يريد وأن يفعل ما يريد .. فيقع الآباء في الحيرة، ويحسم ذلك عمق إيمان الآباء بالقيم الدينية والخلقية، وعلى قدر ثقتهم بذلك تثبت مواقفهم فلا يشعرون بالتردد ولا يقعون في الحيرة) [1] .
وقد كان هذا الغزو الفضائي في وقت مضى بالإلماح والإيحاء غير المباشر، أما الآن فالقنوات الفضائية تعج بسيل جارف من القنوات التي تشكك في مبادئ الإسلام وتزعزع الثقة بالله وتنهش الأخلاق من القلوب، وتذهب بالقيم، وتطمس الهوية الإسلامية.
ولم نكن نتصور أبدًا أن نسمع بقنوات تُعلم السحر وتدعو إليه داخل بيوتنا موجهة لأبنائنا وأبناء الأمة المسلمة التي يأمر شرعها بقتل الساحر ضربًا بالسيف!!.
لم يعد غريبًا أن يعلم أبناؤنا وبناتنا أصول النصرانية وعقائدها
(1) بصمات على ولدي. طيبة اليحيى. ص 77.