الصفحة 17 من 43

وليس في بلاد الكفر والزندقة، أو في كنائسهم أو أديرتهم، إنما في بيوتنا وبأموالنا!!.

ولن أتحدث هنا عن القنوات المتخصصة في التنصير والتي تديرها منظمات وهيئات تنصيرية للدعوة إلى دينهم ولبث الشبهات حول الدين الإسلامي [1] . فهذه القنوات فسادها ظاهر وخطرها واضح، ولكن سأذكر لك قناة يكثر المشاهدون لها من الدول العربية بل ويتجاوز المشاهدون لها الملايين، وهي ليست بأقل خطرًا من القنوات المخصصة للتنصير ..

قناة (mbc) فهي تُظهر في قنواتها المتعددة بين الفينة والأخرى بعض شعائر النصارى، فغالب البرامج فيها لا تكاد تخلو من رؤية الصليب، كما يشاهد صلاتهم في بعض البرامج، وفي برامج أخرى يلجأ الضعيف سواء كان امرأة أو طفلًا بعدما تتكالب عليه الخطوب إلى الراهب في الكنيسة ليخلصه من المشكلة، مما يرسخ للمشاهد في اللاشعور أن الخلاص في مثل هذه الأماكن التعبدية) [2] .

إن من الخطأ أن نتصور أن الغزو الفضائي غزو أخلاقي فحسب، بل هو حرب على العقائد والقيم مُسيَّسٌ مدروس؛ يقول أحد المفكرين ممن سبق وأن اسْتُعْمِرَتْ بلاده:

(1) مثل: قناة المحبة، وفناة الكرامة، وقناة الروح، وقناة الشفاء، وقناة سات 7، وقناة نور سات، وقناة معجزة.

(2) انظر الفضائيات العربية التنصيرية، تركي الظفيري ص 48 - 49. بتصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت