الصفحة 20 من 43

ببنات وأبناء المسلمين بالظهور، وهذا مؤسف ومخجل، وكثيرًا ما يتم محاولة إخفائها في صفحات أخرى وخلف نظام اشتراكات، كما يفيد الفريق المذكور بأن المصدر الأساسي لهذه الإباحية في الوقت الحاضر هو كاميرات الجوالات وخدمات الدردشة المصورة، حيث يقوم الشباب والشابات بتصوير مشاهد التعري بهذه الوسائل ثم يتم تحميل تلك المشاهد إلى الإنترنت أو تبادلها مباشرة في الطرقات العامة باستخدام تقنية «بلوتوث» الخاصة بالجوالات مما يساعد على انتشارها) [1] . وبدأنا نسمع في مجتمعنا المحافظ بِمُدْمِنِي المواد الإباحية، فهم أشبه ما يكونوا بمُدْمني المخدرات والمسكرات، فبعد حين من الزمن يجدون أنهم لا يتمالكون أنفسهم أمام هذا البلاء.

وهنا يأتي دور الأب المربي مع أبنائه في ترشيد استخدام هذه الوسيلة، ومتابعة الأبناء ذكورًا وإناثًا متابعةً دقيقة أثناء جلوسهم على أجهزة الحاسوب، مع محاولة جعل جهاز الحاسب المتصفح للإنترنت في مكان بارز في المنزل وغير منزوي ويكثر المرور من حوله، لئلا يكون هناك جوًا مهيئًا للابن للتفتيش عن هذه المواقع، وقد يكون من المناسب لرب الأسرة الاشتراك في مرشد الخدمة أو ما يسمى (بالبطاقة الخضراء) وهي ذات صفحات مخصصة ومفيدة وخالية من كل ما يخدش الحياء.

وليعِ كل أب وكل ولد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لكل بني آدم

(1) المرجع السابق ص: 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت