الصفحة 20 من 42

لإفساد الشباب والشابات.

وانظر يا أخي إلى هذه المعادلة الخطيرة:

عزوف عن الزواج وقلة في التوجيه وهجر لالتزام الشرع وتبرج الحسناوات وتزينهن وتبخترهن في الشوارع على مرأى من الشباب وقصص جنسية وأغان ماجنة ومقالات منحرفة وتمثيليات ساقطة وأفلام تثير الحجر وتشجيع على الاختلاط ..

ماذا تتوقع أن يكون حاصل هذه المعادلة الخطيرة؟

إنه الجمع بين البارود والنار!

إنها الكارثة .. إي والله.

كتب الرافعي من حوالي ستين سنة مقالة عنوانها:"قنبلة بالبارود لا بالماء المقطر" [1] عالج فيها موضوع اختلاط الفتيات بالشبان، قال فيها:

(لا، لا، يا رجال الجامعة، إن كان هناك شيء اسمه حرية الفكر، فليس هناك شيء اسمه حرية الأخلاق.

وتقولون: أوروبا وتقليد أوروبا!! ونحن نريد الشباب الذين يعملون لاستقلالنا لا لخضوعنا لأوربا.

وتقولون: إن الجامعات ليست محل الدين، ومن الذي يجهل أنها

(1) كان ذلك في سنة 1357 هـ 1937 م عندما رفع طلبة الجامعة، طلبًا يلتمسون فيه إدخال التعليم الديني في الجامعة والفصل بين الشبان والفتيات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت