سبحانه وتعالى.
فتاوى عبد الله ابن حميد ص 266 - 267
وسئل سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز:
عندي ثلاثة أولاد وبنت وزوجي سكير والعياذ بالله، وقد سُجِن قبل ذلك، وهو مُدمن على الشراب، وقد عذَّبني وأطفالي، وقد طُلِّقت منه، وأنا الآن وأولادي عند أهلي، وهو لا يصرف علينا أيَّ شيء، وليس لي رغبة في الرجوع إليه، وهو يُهدِّدني بأخذ أولادي مني، وأنا لا أستطيع أن أتحمَّل هذا؛ فأنا أم قبل أيِّ شيء .. أرجو الإفادة؟
فأجاب: هذا بلا شك تختص به المحاكم الشرعية، والذي أدمن على الخمر لا ينبغي البقاء معه، لأنه يضرُّ امرأته وأولاده، وينبغي البعد عنه إلاَّ إذا هداه الله ورجع إلى الصواب .. وإذا فرَّق بينهما الحاكم فالأغلب أنه يجعل أولادها عندها لأنها أهل لذلك، وهو ليس بأهل.
مادامت المشكلة هي إدمان الخمر فليس بأهل لأولاده لأنه يُضيعهم ويُفسدهم، فهي أولى بأولادها منه.
هذا هو الذي يظهر من أهل المحاكم، وهذا هو الواجب، أن يكون أولادها عندها لأنها خيرٌ منه ولأنه فاسق، وإذا أبت الرجوع إليه فقد أحسنت، لأنَّ عليها خطرًا من ذلك، وإذا كان لا يصلِّي فالواجب عدم