فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 83

العاصي أكثر من تعظيم الناصح، المهم أن يسلك أقرب الطرق التي يحصل بها المقصود حتى لو بلغ الأمر إلى أن يبلغ أولي الأمر في شأنه حتى يقوموا بردعه.

فتاوى إسلامية جـ 2/ 376

وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء:

من كان يشرب الخمر ويزني دائمًا ويقوم بالصلاة وخلافها من الأركان ولكن لم يترك شرب الخمر والزنا، فهل تصحُّ العبادة؟

فأجاب: من شرب الخمر أو زنى أو فعل شيئًا من المعاصي مستحلاًّ لها فقد كفر ولا يصحُّ مع الكفر عمل، ومن كان يفعل المعصية وهو مُقِرٌّ بتحريمها ولكن تغلبه نفسه ويرجو الله أن يعصمه منها فهذا مؤمن بإيمانه فاسق بمعصيته، والواجب على العبد إذا اقترف شيئًا من المعاصي أن يتوب ويرجع إلى الله جلَّ وعلا ويعترف بذنبه ويعزم على ألاَّ يعود إليه ويندم على فعله ولا يتلاعب في دين الله ويغترُّ بستر الله عليه أو إمهاله له؛ فإنَّ الله جلَّ وعلا أخرج إبليس من رحمته وطرده طردًا مؤبدًا وجعله شيطانًا رجيمًا بسبب ذنبٍ واحد، أمره الله بالسجود لآدم فامتنع، وأهبط الله آدم من الجنة بسبب أنه عصى الله جلَّ وعلا معصيةً واحدة، ولكن آدم تاب فتاب الله عليه، وهداه إلى صراط مستقيم، فلا يجوز للعبد أن يكون مسلكه مع ربِّه مسلك المخادع الماكر، بل الواجب عليه أن يقف مع الله موقف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت