19 -أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط.
2 -أنها سبب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلِّي عليه بين أهل السماء والأرض؛ لأنَّ المصلِّي طالب من الله أن يُثنِي على رسوله ويكرمه ويشرفه، والجزاء من جنس العمل، فلا بدَّ أن يحصل للمصلِّي نوع من ذلك.
21 -أنها سببٌ للبركة في ذات المصلِّي وعمله وعمره وأسباب مصالحه؛ لأنَّ المصلِّي داعٍ ربَّه أن يبارك عليه وعلى آله، وهذا الدعاء مستجاب، والجزاء من جنسه.
22 -أنها سببٌ لنيل رحمة الله له؛ لأنَّ الرحمة إمَّا بمعنى الصلاة كما قاله طائفة، وإما من لوازمها وموجباتها على القول الصحيح، فلا بدَّ للمصلِّي عليه من رحمة تناله.
23 -أنها سبب لدوام محبته - صلى الله عليه وسلم - وزيادتها وتضاعفها، وذلك عقدٌ من عقود الإيمان الذي لا يتمُّ إلا به؛ لأنَّ العبد كلَّما أكثر من ذِكر المحبوب واستحضاره في قلبه واستحضار محاسنه ومعانيه، الجالبة لحبِّه - تضاعف حبه له وتزايد شوقه إليه، واستولى على جميع قلبه .. وإذا أعرض عن ذِكره وإحضاره وإحضار محاسنه بقلبه، نقص حبّه من قلبه، ولا شيء أقرّ لعبن المُحِبِّ من رؤية محبوبه، ولا أقرَّ لقلبه من ذِكره وإحضار محاسنه، فإذا قوي هذا في قلبه جرى لسانه بمدحه والثناء عليه وذكر محاسنه، وتكون زيادة ذلك ونقصانه بحسب زيادة الحبّ ونقصانه في قلبه، والحسُّ شاهدٌ بذلك.
24 -أنها سببٌ لهداية العبد وحياة قلبه؛ فإنه كلَّما أكثر الصلاة