عليه بعث عليه فعياذًا بالله من خلاف ذلك) [1] .
وأما من فرط في الاستقامة وفي طلبها وطلب أسبابها يوشك أن يخسر الخسارة العظمى. قال تعالى: {قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} [2] .
(1) تفسير ابن كثير 1/ 366
(2) الزمر: 15.