الصفحة 31 من 31

دائمًا قلقًا منزعجًا من كل شيء. وكنت كثيرًا ما أسئل نفسي لماذا لا أرتاح لماذا أنا تعيس؟ لماذا لا أشعر بالسعادة؟ لماذا؟ ... لماذا؟ .. أسئلة كثيرة وكثيرة كانت تدور في خاطري.

واستمرت هذه الحالة وهذه المعيشة حتى فرج الله عني وهداني إلى طاعته فله الحمد والشكر أولًا وآخرًا. فأصبحت عابدًا لله نادمًا على كل ما فات فانقلبت حياتي من الشقاوة إلى السعادة وشعرت بالراحة والطمأنينة وخاصة عندما ألتقي مع ذوي النفوس الزكية وأصحاب القلوب النقية.

ولم لا؟ .. وأنا متجه إلى ربي حتى أصبحت ذا ضمير مرهف وخشية مستمرة وحذر دائم أتقي أشواك الطريق .. وأحذر سراديب الحياة. فأشهد الله أني لم أشعر بالسعادة والأنس في يوم من الأيام حتى انتقلت إلى حياة الهدى والصلاح. فأصبحت ولله الحمد أشعر بلذة الإيمان وأحس بانشراح الصدر حتى أن المصائب مهما كانت عظيمة إلا أنها تكون بردًا وسلامًا على قلبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت