الصفحة 39 من 52

أي أيام الشهر يصوم.

* عليك بالصدقة فإنها تطفئ غضب الرب، وتدفع ميتة السوء، وتابع بين الحج والعمرة؛ فإنهما يزيدان في العمر والرزق، وينفيان الفقر كما ينفي الكير خبث الحديد [1] . أعانني الله وإياك على طاعته. وتذكر قول الرب: {وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ} [هود: 114] .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: وينبغي أن تكون الحسنات من جنس السيئات فإنه أبلغ في المحو مجموع الفتاوى (10/ 655) .

لا شك أن الذنوب والخطايا أحاطت بقلبك أيها التائب حتى سودته، والاستغفار أداة فعالة في تنقيته وتطهيره، أخرج ابن ماجة في سننه (4244) من حديث أبي هريرة مرفوعًا قال: «إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر صقل قلبه، فإن زاد زادت، فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه {كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14] » . حسنه الألباني.

* واعلم - غفر الله لك - أن العبد إذا استغفر ربه وكان صادقًا في استغفاره غفر الله تعالى له، يقول تعالى: وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ

(1) أخرجه النسائي في المجتبى (2631) وقال الألباني: حسن صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت