تقدم من ذنبه وما تأخر، أخرج مسلم في صحيحه (2702) من حديث الأغر المزني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنه ليغان على قلبي، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة» .
أخرج الإمام أحمد في المسند (6/ 4) من حديث المقداد بن الأسود قال: لا أقول في رجل خيرًا ولا شرًا حتى أنظر ما يختم له - يعني بعد شيء سمعته من النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «لقلب ابن آدم أشد انقلابًا من القدر إذا اجتمعت غليانًا» [وصححه الألباني في الصحيحة (1882) ] .
أيها الموفق إن قلبك بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبه كيف يشاء، فاسأله أن يثبت قلبك، أخرج الترمذي في سننه وحسنه (3522) من حديث شهر بن حوشب قال: قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه «يا مقلب القلوب ثبِّت قلبي على دينك» . قالت: قلت: يا رسول الله ما أكثر دعائك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك؟ قال: «يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ» ، فتلا مُعَاذٌ {رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا} [آل عمران: 8] ، وصححه الألباني.
والدعاء من أنفع الأدوية، وهو عدو البلاء، يدافعه ويعالجه، ويمنع نزوله، ويرفعه، أو يخففه إذا نزل، وهو سلاح المؤمن، ومن ألهم الدعاء