ومحبة وما إلى ذلك.
لقد حثَّ الرب جل وعلا عباده على الرجاء وحسن الظن به وعدم اليأس من رحمته، فقال في كتابه: {وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ إِنَّهُ لا يَيْئَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87] .
وقال: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53] .
فالتوبة التوبة - يا رعاك الله - وأجب نداء ربك:
يا ابن آدم .. إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي؟
يا ابن آدم .. لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك.
يا ابن آدم .. لو لقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا أتيتك بقرابها مغفرة.
فهل تجيب النداء، لتحوز على رضا الله: «إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل» .
ويحسن هنا التنبيه إلى الفرق بين حسن الظن والغرور، فإن دعا