الصفحة 45 من 52

رجل: ما له أخزاه الله. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تكونوا عون الشيطان على أخيكم» .

أيها الكريم احمد الله أن هداك، وللطاعة اجتباك، ولا تعيِّر أخًا لك بذنب، بل انصحه، وادع الله له، ولا تكن عون الشيطان على أخيك.

لقد قص الله في كتابه كثيرًا من قصص الأنبياء والصالحين، وأمر بأخذ العظة والعبرة من أحوالهم، وما جرى لهم فقال: {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الأَلْبَابِ} [يوسف: 111] .

وقال: {مَا يُقَالُ لَكَ إِلا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ} [فصلت: 43] .

وقال: {فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ} [الأحقاف: 35] .

وقال: {أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} [الأنعام: 90] .

وقراءة سير الصالحين تبعث الهمة، وتوقظ العزيمة، وتدعو العبد أن يقتدي بهم في المتاب.

جدد عليَّ حديثهم يا حادي

فحديثهم يجلو الفؤاد الصادي

والأمة مليئة بقصص العلماء والعباد وأولي الفكر والنهى، فاقرأ في سيرهم، وطالع أحوالهم، ولا شك أنك ستشعر بروح تدب في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت