هذا العمل، أو غير مناسب بدون تعليل.
ولذا تجده يتهرب مما يفيده في دينه ودنياه مع قناعته بفائدته، ويغلب على أصحاب هذه النظرية طابع الالتزام بعادات سلوكية فاسدة كحب النوم والكسل والخمول.
وللأسف فإن بعض شباب الصحوة يتمثل هذه النظرية بلسان حاله؛ فهو ينتظر الأحداث والأيام لينظر ماذا سيحدث له فيها، ولا يبادر هو بنفسه ليضع لنفسه شيئًا مفيدًا أو يقدم عملًا يخدم به أمته ودينه، وهذا يشبه فكرة الجبرية؛ فكأنه ينتظر ماذا يصنع الله به ويترك العمل الذي أمره الله به؛ فتجده يحب طلب العلم لكنه لا يطلب العلم، وكأنه ينتظر أن ينزل عليه العلم نزولًا مظليًا، أو تنزل عليه فتوحات إلهية بدون أدنى جهد أو عمل.
هناك من ينظر للوقت بنظرية أن الوقت عدو لدود تجب منازلته وإيقاع الهزيمة به بهدف توفير أكبر قدر ممكن من الدقائق والساعات؛ لا لشيء إلا لمجرد التوفير فقط.
ومن سمات هذا النوع من الناس رغبتهم في إنجاز أعمالهم قبل مواعيدها المحددة؛ ولذا تجده يذهب إلى موعده قبل وقته المحدد رغم معرفته المسبقة بأنه ينتظر الآخرين في المواعيد المحددة، ولذا أيضًا تجدهم يسرعون في الطرقات سرعة جنونية؛ يظن الرائي لأول وهلة أنه مشغول جدًا، وهو ليس كذلك وإنما يريد توفير الوقت بحكم العجلة التي طبع عليها {وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا} [الإسراء: 11] .
ومن سمات هذا لنوع تقييمه للناس على أساس قدرتهم على السرعة في