هناك قواعد خمس كبرى في فن إدارة الوقت تعتبر هي الأهم في بابها، وسوف نتبعها بقواعد أخرى فرعية:
القاعدة الأولى: تحديد الأهداف والأولويات:
هناك مثلٌ قديم ساخر يقول: «عندما لا تعرف أين تتجه فإن كل الطرقات توصلك» ؛ إذن لابد من تحديد الأهداف للحصول على مستوى عال من إدارة الوقت، وإنه لمن التخلف الحضاري الذي تعيشه الأمة أن كثيرًا من شباب الصحوة بل عامة الناس يعيشون ما يمكن أن نسميه: أزمة الهدف؛ صحيح أن هدف المسلم وغايته الكبرى في هذه الحياة هي رضا الله سبحانه وتعالى، ولكننا نعني الأهداف التي توصل إلى هذه الغاية الكبرى؛ فمن الأهداف مثلًا: سعي الشاب المسلم لأن يكون عالمًا، أو داعية مؤثرًا، أو خطيبًا مفوهًا، أو مسئولًا كبيرًا في منصب مهم يخدم الإسلام من خلاله. ومن ثم السعي لتحقيق هذا الهدف بكل ما يستطيع.
أقسام الأهداف:
1 -أهداف طويلة المدى على امتداد الحياة.
2 -أهداف مربوطة بسنة أو سنوات محددة.
3 -أهداف قصيرة: شهرية أو أسبوعية.
ومن شرط هذه الأهداف أن تكون هرمية؛ فالأهداف طويلة المدى في رأس الهرم، والأهداف الصغيرة في أسفل الهرم.
الناس عادة يميلون إلى تحقيق الهدف إذا قرب موعده. وهذا عجز وكسل؛