القاعدة (1) : عندما تنمي في نفسك الحرص على أوقات الآخرين فهذا بالتالي يساعدك على الحرص على وقتك.
القاعدة (2) : عندما يغيب عنك هدف حفظ الوقت يضيع الوقت ولا يحصل المقصود؛ ولذا يقال: إن إحدى الشركات الأمريكية أدخلت نظام معالجة الكلمات لتخليص وظائف السكرتيرات التنفيذيات في الشركة من مهمة الطباعة التي تستحوذ على ساعتين يوميًا من أوقاتهن، لكن اتضح أن إدخال هذا النظام أخفق في توفير هاتين الساعتين؛ إذ حدد قانون باركنسون سبب الفشل ـ وهذا القانون يقضي بأن العمل يتمدد ليملأ الوقت المتاح لإنجازه ـ وتبين بهذا أن السكرتيرات تمددت بقية أعمالهم لتملأ هاتين الساعتين أيضًا نظرًا لغياب الهدف في أذهانهن من توفير هاتين الساعتين.
القاعدة (3) : حذار من استخدام الوقت المتاح كمعيار لقضاء الوقت؛ على سبيل المثال عندما تحدد وقتًا معنًا لإنجاز عمل فهذا لا يعني