مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ» رواه البخاري [1] وغيره.
2 -عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أعذر الله عز وجل إلى امرئ أخر عمره حتى بلّغه ستين سنة» رواه البخاري [2] .
3 -وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من عمّره الله تعالى ستين سنة، فقد أعذر إليه في العمر» رواه الإمام أحمد [3] .
4 -عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره: فيم أفناه؟ وعن علمه: فيم فعل؟ وعن ماله: من أين اكتسبه؟ وفيم أنفقه؟ وعن جسمه: فيم أبلاه؟» رواه الترمذي وصححه [4] .
وفي رواية: «عن شبابه: فيم أبلاه؟» ، وعلى هذه الرواية نلاحظ أن 50 % من الأسئلة عن الوقت وعمر الإنسان مما يدل على أهميته.
5 -وعن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا: «اغتنم خمسًا؛ قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك» رواه الحاكم في المستدرك وصححه وافقه الذهبي [5] .
(1) فتح الباري: (11/ 229) ، كتاب الرقاق.
(2) فتح الباري: (11/ 238) ، كتاب الرقاق.
(3) مسند الإمام أحمد: (2/ 417) .
(4) سنن الترمذي: (4/ 612) حديث رقم (2417) ، كتاب صفة القيامة.
(5) المستدرك: (4/ 306) ، وصححه السيوطي، ورواه الإمام أحمد بسند حسن كما قال الزين العراقي؛ انظر: فيض القدير (2/ 16) .