الصفحة 4 من 31

وفي سورة «الإيمان» المفتراة جاء: «واذكر في الكتاب الحواريين إذ عصفت الرياح بهم ليلًا وهم يبحرون (1) إذ تراءى على المياه لهم طيف المسيح يمشي، فقالوا أهو ربنا يهزأ بنا أم قد مسنا ضرب من جنون (2) فجاءهم صوت المعلم أن لا تخافوا إني أنا هو أفلا تبصرون (3) فهتف هاتف منهم يقول ربي مرني إن كنت حقا هو، آتي على المياه إليك، عسى أن يبدل الله شكي بيقين (4) قال فاسع إلي ولتكن للناس آية لعلهم يتذكرون (5) وإذ طفق الحواري يمشي رأي شدة الريح فخاف وبدأ يغرق فصاح بربه يستعين (6) فمد بيمينه له فأخذه بها وقال يا قليل الإيمان هذا جزاء الممترين (7) وإذ ركب السفينة معه سكنت الرياح لتوها فسبح الحواريون بحمده، وهتفوا له قائلين (8) أنت هو ابن الله حقًا، بك نحن آمنَّا، وأمامك نخر ساجدين (9) قال طوبى للذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بشك فأولئك هم المفلحون (10) » . (انتهى) .

وفي سورة «المسلمون» المفتراة: «الصم (1) قل يا أيها المسلمون إنكم لفي ضلال بعيد (2) إن الذين كفروا بالله ومسيحه لهم في الآخرة نار جهنم وعذاب شديد (3) وجوه يومئذ صاغرة مكفهرة تلتمس عفو الله والله يفعل ما يريد (4) يوم يقول الرحمن يا عبادي قد أنعمت على الذين من قبلكم بالهدى منزلًا في التوراة والإنجيل (5) فما كان لكم أن تكفروا بما أنزلت وتضلوا سواء السبيل (6) قالوا ربنا ما ضللنا أنفسنا بل أضلنا من ادعى أنه من المرسلين (7) وإذ قال الله يا محمد أغويت عبادي وجعلتهم من الكافرين (8) قال ربي إنما أغواني الشيطان إنه كان لبني آدم أعظم المفسدين (9) ويغفر الله للذين تابوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت