الصفحة 20 من 25

المغرب فذكرت له ذلك فضحك وقال: «ائت أبا بكر وعمر فأخبرهما، فقالا: لقد علمنا ما صنع رسول الله» رواه البخاري وغيره.

دخل ثلاثة من بني إسرائيل في غار فانطبقت عليهم الصخرة ولا سبيل للخروج فتوسلوا إلى الله بصالح أعمالهم، فقال أحدهم: اللهم إنه كان لي أجراء فأعطيت كل واحد منهم أجره، إلا واحدًا تركه أمانة عندي وذهب، فلما عاد بعد زمن طويل قال: أين الأمانة؟ قلت: هذه هي الأمانة وادٍ من الإبل والبقر والغنم. قال: أتهزأ بي يا عبد الله؟ قلت: لا. فاستاقه كله ولم آخذ منه شيئًا. اللهم إن كنت فعلت ذلك لوجهك وابتغاء مرضاتك اللهم فافرج عنا ما نحن فيه من هذه المحنة فاستجاب الله دعاءه فكان فعله سببًا للفرج عنهم وكشف كربتهم. فانظر أخي إلي الأمانة عند هؤلاء

ولتقتد بهم.

ذكر لي أحد المعلمين أن رجلًا أتاه ومعه ريالا واحد وقال له: هذا الريال لك أخذته منك قبل عشرين سنة عندما كنت طالبًا في المدرسة فأخذه المعلم والدهشة تعلوه ولم يكن همه الريال ولكن كان جل همه هذه الأمانة الفريدة فلله درك من مدين.

أخي أين أنت من الذي دخل السوق فاشترى سلعة ثم لما أراد أن يدفع قيمتها لم يجد في جيبه ولا ريالًا واحدًا، فلم يأخذها رغم أن البائع قال له أحضر المبلغ في وقت لاحق إلا أنه أبى وقال: لا أدري والله هل سأرجع إليك أو تخطفني المنايا فتركها وانصرف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت