حقه لأنه محرج وقد يتنازل عنه، فانتبه رعاك الله واعلم أن ما أخذ بسيف الحياء فهو باطل.
أخي تجنب الكذب ولا تحلف به وإياك ثم إياك أن تجعل الله عرضة ليمينك فالدنيا لن تغني عنك شيئًا.
يقول - صلى الله عليه وسلم: «من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم لقي الله وهو عليه غضبان» .
لا يكذب المرء إلا من مهانته
أو عادة السوء أو قلة الأدب
أخي استشعر أنك بمماطلتك تتعرض لسخط الله ومقته واعلم أن من تجرأ على إسخاط ربه وتساهل بحقوق عباده فهو سفيه لا يعرف مصلحة نفسه ولا الطريق لنجاته وهو غير راشد في تصرفه، والله له سطوات وانتقامات ليست بعيدة من ظالم عبده.
أخي عامل الناس بمثل ما تحب أن يعاملوك به، ولا تكن أنانيًا تريد الناس أن يعاملوك بأفضل معاملة ولا يهمك أن تعاملهم بأدنى معاملة، ولتكن منصفًا من نفسك فإما أن تكف عما تفعل أو ترضى بأن يفعل فيك مثلما تفعل ولا شك أن الأول أسهل.
ومن الجفاء أن تعامل الناس بنقيض ما يعاملونك به وهذا من التطفيف في الكيل والبخس من الوزن والله يقول: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} [المطففين: 1 - 3] .
يقول عمر بن الخطاب في خطبته: (لا يعجبنكم من الرجل