الصفحة 8 من 25

حق ربه وخطئه عليه بالتوبة الصادقة، أما الحقوق بينه وبين العباد فلا مناص من أدائها قبل أن يأتي ذلك اليوم الذي لا يتقاضى فيه بالريال ولا بالدينار إنما بالحسنات والسيئات.

أخي: إن الديون أمانة في عنقك، والله {يَامُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} [النساء: 58] ، {فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ} [البقرة: 283] ، {لا تَخُونُوا اللهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} [الأنفال: 27] .

ولا تتصف ببعض صفات اليهود والنصارى فقد قال الله عنهم: {وَمِنْهُمْ مَنْ إِنْ تَامَنْهُ بِدِينَارٍ لا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا} [آل عمران: 75] .

(أد الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك) ، ولا إيمان لمن لا أمانة له، ومن ضيع الأمانة ورضي بالخيانة فقد تبرأ من الديانة.

وارع الأمانة والخيانة فاجتنب

واعدل ولا تظلم يطيب المكسب

إذا قلت في شيء (نعم) فأتمه

فإن (نعم) دين على الحر واجب

وإلا فقل (لا) تسترح وترح بها

لئلا يقول الناس إنك كاذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت