فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 137

وَنُنَزِّلُ عَلَيْكَ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ مِنَ القُرْآنِ مَا يُسْتَشَفَي بِهِ مِنَ الجَهْلِ وَالضَّلاَلِ،وَمَا يُذْهِبُ مَا فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ مِنْ أَْمْرَاضِ الشَّكِّ وَالنِّفَاقِ،وَالشِّرْكِ وَالزَّيْغِ،وَيَشْفِي مِنْهَا،وَهُوَ رَحْمَةُ لِمَنْ آمَنَ بِهِ،وَعَمِلَ بَأَوَامِرِهِ،وَاجْتَنَبَ نَوَاهِيهِ.أَمَّا الكَافِرُونَ الظَّالِمُونَ أَنْفُسَهُمْ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يَزِيدُهُمْ سَمَاعُ القُرْآنِ إِلاَّ بُعْدًا عَنِ الإِيمَانِ وَكُفْرًا،وَعُتُوًّا وَخَسَارًا،لأَنَّهُمْ قَدْ طُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَهُونَ . [1]

وقال تعالى: {وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا أَعْجَمِيًّا لَّقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ آيَاتُهُ أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاء وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى أُوْلَئِكَ يُنَادَوْنَ مِن مَّكَانٍ بَعِيدٍ} (44) سورة فصلت

ولو جعلنا هذا القرآن الذي أنزلناه عليك -أيها الرسول- أعجميًا،لقال المشركون:هلا بُيِّنتْ آياته،فنفقهه ونعلمه،أأعجمي هذا القرآن،ولسان الذي أنزل عليه عربي؟ هذا لا يكون.قل لهم -أيها الرسول-:هذا القرآن للذين آمنوا بالله ورسوله هدى من الضلالة،وشفاء لما في الصدور من الشكوك والأمراض،والذين لا يؤمنون بالقرآن في آذانهم صمم من سماعه وتدبره،وهو على قلوبهم

(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد - (1 / 2112)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت