الصفحة 115 من 338

وأخيرًا .. وبعد أن عرفت وبان لك بعض هذا التعاون الوثيق وآثاره، والصلات القوية والحميمة في مجالات التربية والتعليم بين هؤلاء الطواغيت وبين أولئك الغربيين، سواء بين الدول مباشرة أو عن طريق منظمة اليونسكو المذكورة والتي تشرف عليها أمريكا بيهودها...

بقى أن تتعرف على بعض أحقاد هؤلاء النصارى واليهود الغربيين على ديننا وقرآننا وإسلامنا من أقوال قادتهم وسادتهم... ولك أن تستنتج بعدها ما يمكن أن يمد به هؤلاء الأعداء أوليائهم من طواغيت الحكام من سموم وسموم عن طريق هذا التعاون المأفون المشبوه في مجالات تربية وتعليم أبناء المسلمين...

ليتبين بذلك ويظهر لك كما ظهر من قبل حقيقة الهلاك والضياع والضلال الذي يلقي الآباء أبناءهم فيه، عندما يسلمونهم لمثل هذه المدارس الموبوءة وتربيتها ومناهجها..

يقول لورنس براون: ( إن الإسلام هو الجدار الوحيد في وجه الإستعمار الأوربي ) .

ويقول غلادستون رئيس وزراء بريطانيا سابقًا: (ما دام هذا القرآن موجودًا في أيدي المسلمين فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق) .

ويقول (أيوجين روستو) مستشار الرئيس الأمريكي جونسون: (يجب أن ندرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ليس خلافات بين دول أو شعوب، بل هي خلافات بين الحضارة الإسلامية، والحضارة المسيحية، لقد كان الصراع محتدمًا ما بين المسيحية والإسلام منذ القرون الوسطى، وهو مستمر حتى هذه اللحظة وبصور مختلفة...) .

ويقول اليهود في بروتوكولهم الثالث عشر: ( لقد خدعنا شباب الكفار(أي غير اليهود) وأدرنا رأسه وأفسدناه بتلقيه المبادئ والنظريات التي نعرف أنها خاطئة على الرغم من أننا الذين قمنا بتعليمها..).

يقول المبشر تكلي: ( يجب أن نشجع إنشاء المدارس على النمط الغربي العلماني، لأن كثيرًا من المسلمين قد زعزع اعتقادهم بالإسلام والقرآن حينما درسوا الكتب المدرسية الغربية وتعلموا اللغات الأجنبية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت